مهدي الفقيه ايماني

200

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث بن حراث على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد صلى اللّه عليه وسلم وعليهم كما مكنت قريش للنبي صلى اللّه عليه وسلم وجبت على كل مؤمن نصرته أو قال أعانته . باب منه آخر في المهدى وصفته واسمه واعطائه ومكثه أنه يخرج مع عيسى عليه السلام فيساعده على قتال الدجال أبو داود عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال يكون في أمتي المهدى أن قصر فسبع والا فتسع تنعم فيه أمتي نعمة لم يسمعوا بمثلها قط تؤتى أكلها ولا تترك منهم شيئا والمال يومئذ كرؤس . يقوم الرجل فيقول يا مهدى أعطني فيقول خذ . وخرج عنه أيضا قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المهدى منى أجلا الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فيملك سبع سنين وذكر عبد الرازق أخبرنا معمر عن أبي هارون العبدي عن معاوية بن قرة عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بلايا تصيب هذه الأمة حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم فيبعث اللّه رجلا من عترتي أهل بيتي فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدع السماء شيئا من قطرها إلا صبته مدرارا ولا تدع الأرض من نباتها شيئا إلا أخرجته حتى تتمنى الأحياء الأموات يعيش في ذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين . ويروى هذا من غير وجه عن أبي سعيد الخدري أبو داود عن عبد اللّه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال لو لم يبق من الدنيا إلا يوم قال زايدة في حديثه لطول اللّه ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أمتي أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى خرجه الترمذي بمعناه وقال حديث حسن صحيح . وفي حديث حذيفة الطويل مرفوعا فلو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول